سياسة

الحراك المكوكي في العراق..أسبابه وتداعياته على المنطقة

كشف مراقبون للوضع السياسي في العراق، اليوم السبت، أسباب وتداعيات الحراك المكوكي الذي جعل من العراق قبلة لإعادة ترتيب الأوضاع في المنطقة.

وقال مركز التفكير السياسي العراقي لـ (عاجل وبس) إن “الحراك المكوكي هو نتيجة طبيعية لتداعيات الأزمة السورية وسقوط بشار الأسد، وحدوث فراغ استراتيجي كبير جداً، اذ ان الموقف العراقي ما يزال بحالة قلق من المعادلة الجديدة في سوريا خصوصاً وأن حكومة السوداني نظرت في بادئ الأمر لحكومة المعارضة السورية على انها إرهابية ما قبل سقوط بشار الأسد، قبل أن تقول بالتعامل معها فيما بعد كحكومة رسمية، الا ان بغداد مازالت بحالة قلق بشأن التعاطي معها”.

وأضاف أن “العراق يبحث عن مساحة خارجية للضغط على المعادلة السياسية، خصوصاً وإن تركيا تمكنت من مليء الفراغ، الامر الذي تسبب بنوع من التخوف، مما تطلب بوجود موقف عربي للتعاطي مع الأزمة وإيجاد حضور عربي في الداخل السوري، من أجل تقديم نوع من المسارات لمد العلاقة ما بين الدول العربية وعلى رأسها العراق، وما بين سوريا”، لافتاً إلى أنه “يجب أن يكون هناك خارطة طريق عراقية في طبيعة التعاطي مع هذه المتغيرات الإقليمية وطرحها على الدول الفاعلة في المنطقة وبضمنها الولايات المتحدة الأميركية”.

هذا وشهد العراق خلال الأيام الماضية حراك مكوكي كبير خلال الأيام الماضي من خلال زيارات عدد من المسؤولين آخرها زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يوم أمس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى