تستعد لعقوبات جديدة .. إيران تبقي الباب موارباً لحوار مع ترامب

أبدت إيران، اليوم الأربعاء، استعدادها لفرض الولايات المتحدة قيوداً على تصدير النفط الإيراني بعد عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض.
وقال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد إن “طهران وضعت خططا للحفاظ على استمرار إنتاج وتصدير الخام وإنها مستعدة لفرض الولايات المتحدة قيوداً محتملة على النفط بعد عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض”.
وأضاف أن “الحكومة مستعدة لكل الفرضيات بما في ذلك تشديد القيود على قطاع النفط من قبل واشنطن وفق ما نقله عنه الموقع الإلكتروني لوزارة النفط الإيرانية (شانا) وسط مخاوف من قبل الحكومة الاصلاحية من تبعات الضغوط الاميركية على الاقتصاد الايراني التي وعدت بتحسينه”.
وكان ترامب صاحب استراتيجية تشديد العقوبات على طهران بسبب ملفها النووي وذلك خلال عهدته الأولى عبر خطة تصفير انتاج النفط والتي تسببت في تداعيات سلبية كبيرة على الاقتصاد الإيراني.
من جانبه وزير الخارجية الإيراني عراقجي أشار إلى “وجود قنوات تواصل بين البلدين رغم الخلافات السياسية مشيرا لتعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الملف النووي”.
وسعى وزير الخارجية الإيراني في المقابل لمهادنة ترامب بالقول إن “قنوات التواصل بين إيران وأميركا موجودة دائما رغم وجود خلافات أساسية مشيرا لزيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي”، مؤكداً أنه “بفضل الموقف الإيجابي لغروسي فإن الظروف مهيأة لتطوير التعاون”.
ولفت عراقجي إلى أنه “بهذه الروح الإيجابية سيتم رسم مسار جديد للتعاون بين إيران والوكالة”، محاولاً استباق تعهدات ترامب الانتخابية بمواجهة الملف النووي الإيراني قائلا “إن التعاون مع الوكالة، باعتباره أحد مبادئ دبلوماسية الدولة، يمكن أن يساعد في إدارة التحديات الدولية وتعزيز أمن الطاقة النووية”.
وأشار لإمكانية التقليص من الخلافات مع واشنطن بالقول “الخلافات بين البلدين “جوهرية وأساسية للغاية ولن يتم حلها على المدير القصير او المتوسط”، داعياً “لضرورة إدارة الخلافات بعيدا عن التوتر قائلا علينا أن نتصرف بطريقة تقلل التكاليف والتوترات”.
واعتمد الزعيم الجمهوري خلال ولايته الأولى سياسة “ضغوط قصوى” حيال إيران، تمثّلت على وجه الخصوص بالانسحاب الأحادي عام 2018 من الاتفاق الدولي بشأن برنامج إيران النووي لسنة 2015.
ويزور مدير الوكالة التابعة للأمم المتحدة الجمهورية الإسلامية في ظل مناخ من التوتر الحاد بين إيران وإسرائيل، وبعد يومين من تحذير وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن طهران باتت “أكثر عرضة من أي وقت مضى لضربات على منشآتها النووية”.



