محلية

مع استمرار وفق إمدادات الغاز..وزارة الكهرباء: خسارتنا أكثر من 8 آلاف ميغاواط ونتواصل يومياً مع الجانب الإيراني

كشفت وزارة الكهرباء، اليوم الأربعاء، عن خسارة 7 – 8 ألف ميغاواط من المنظومة الوطنية بسبب توقف إمدادات الغاز الإيراني.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى لـ (عاجل وبس) إن “المنظومة الوطنية لا تزال متأثرة بتوقف إمدادات الغاز الإيراني، الذي توقف بالكامل عن العاصمة بغداد ومحافظات الفرات الأوسط والمنطقة الوسطى ما أدى إلى خسارة المنظومة من 7- 8 آلاف ميغاواط وربما أكثر، يأتي هذا بالتزامن مع زيادة الطلب على الاستهلاك بسبب انخفاض درجات الحرارة، مما أثر بشكل كبير على ساعات تجهيز الكهرباء”.

وأضاف أن “الوزارة تتواصل بشكل يومي مع الجانب الإيراني، حيث أن العقد الموقع معهم لمدة 5 سنوات ينص على توريد الغاز إلى العراق بواقع 50 مليون متر مكعب يومياً وهذه النسبة تختلف حسب أشهر السنة، حيث انه في شهر كانون الأول الجاري كان من المفترض أن تكون إطلاقات الغاز مليون متر مكعب للمنطقة الوسطى”.

وأشار موسى إلى أن “توقف إمدادات الغاز بهذا الشكل أدى إلى توقف عدد من المحطات وتحديد احمال وحدات توليدية بمحطات أخرى مما انعكس بشكل سلبي على ساعات التجهيز”، مبيناً أنه “في ظل توقف إمدادات الغاز الإيراني ازداد التنسيق بين وزارته ووزارة النفط لتعويض ما يمكن تعويضه من نقص حاصل في الغاز الإيراني، من خلال استغلال الغاز الوطني، الا انه لم يتم استغلاله حتى الان بشكل كامل وما هو متوفر منه لا يكفي لسد الحاجة الحالية”.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الكهرباء أنه “كان من المفترض تعويض النقص بمادة الكاز اويل البديل لتشغيل المحطات الا ان هذا ايضاً لا يكفي لسد حاجة الشارع من المولدات من المصانع والسيارات وحتى سد حاجة الكهرباء”، لافتاً إلى أن “وزارة النفط تعمل بما هو متاح من امكانياتها لتسد حاجة الكهرباء في ظل الطلب التنامي على القطاعات الأخرى للكاز اويل يكفي مما تسبب حرج كبير لمحطات الإنتاج الجاهزة للعمل التي توقفت بسبب توقف امدادات الغاز الإيراني”.

وأكد موسى “عدم وجود غبن في ساعات التجهيز بين المحافظات، خصوصاً وأن بعض تلك المحافظات تعتمد بتشغيل محطاتها التوليدية على الغاز الوطني المستغل ولم تتأثر بنقص ساعات التجهيز جراء توقف الإمدادات، بعكس بغداد ومحافظات الفرات الأوسط، والعمل جاري على تأهيل حقول الغاز للاستفادة منها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى