العراق يترقب اكتشافاً نفطياً ضخماً المدة المقبلة

يترقب العراق اكتشافاً نفطياً ضخماً خلال المدة المقبلة، عقب توقيعه مطلع الأسبوع الجاري العقود النهائية لجولتي التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة أيار الماضي.

وأعلنت شركة سينوك (CNOOC) الصينية توقيع عقد للتنقيب والتطوير والإنتاج لمنطقة الاستكشاف رقم 7 مع شركة نفط الوسط التي تديرها الدولة للتنقيب عن النفط والغاز، اذ تمتد الرقعة الاستكشافية عبر محافظات الديوانية، بابل، النجف، واسط، المثنى بالقرب من حقلي الغراف والناصرية.
وتبلغ مساحة الرقعة الاستكشافية رقم 7 نحو 6 آلاف و300 كيلومتر مربع، ولا توجد بها أي آبار محفورة، ما يجعلها مرشحة لتكون واحدة من اكتشافات النفط في العراق خلال المدة المقبلة.
وأوضحت سينوك، انه بموجب العقد، ستستمر المرحلة الأولى من مدة الاستكشاف 3 سنوات، دون أن تحدد متى ستبدأ، حيث تمتلك حصصاً بنسبة 100%، وستكون بمثابة المشغل لرقعة الاستكشاف رقم 7، وفقاً لرويترز
وتضفي الصفقة طابعاً رسمياً على العرض الفائز الذي قدمته شركة النفط الوطنية الصينية (سينوك) لاستكشاف المنطقة، وهي جزء من جولة التراخيص الأخيرة في العراق، التي عرضت بموجبها بغداد تقاسم الأرباح مع الشركاء بدلاً من عقود الخدمات الفنية السابقة، في تحول تاريخي بالسياسة.
وكانت سينوك قد فازت ضمن جولة تراخيص النفط والغاز في العراق برقعة سومر، الممتدة ضمن محافظة المثنى، وتبلغ مساحتها نحو 1773 كيلومتراً مربعاً.
ووقعت بغداد ، يوم الأحد الماضي 27 تشرين الأول، العقود النهائية لاتفاقيات التنقيب عن النفط والغاز مع الشركات الفائزة ضمن جولتي التراخيص الخامسة التكميلية، والسادسة.
وتهدف الجولة الجديدة من عقود التنقيب عن النفط والغاز إلى إضافة طاقات إنتاجية تتراوح بين 800 و850 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز يومياً، و750 ألف برميل من النفط الخام يومياً.



