سياسة

الجميع يقف خلف القضاء: رفض سياسي وشعبي لمحاولة المساس بالقضاء واتهامات لزيباري

آثار المقترح الذي قدمه عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي مايك والتز بشأن تصنيف مجلس القضاء الأعلى في العراق ورئيسه الدكتور فائق زيدان كأحد الأصول التي تسيطر عليها إيران، ردود أفعال غاضبة في العراق على المستوى الشعبي والسياسي.
وطالب عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي الحكومة العراقية ووزارة الخارجية باتخاذ موقف واضح من هذه التجاوزات على سيادة البلاد والتدخل في شؤونه الداخلية، وعدم التزام الصمت.
حيث قال النائب في مجلس النواب عالية نصيف في تغريده على منصة “أكس” عندما تكون الإساءة صادرة مِن عضو في الكونغرس الأمريكي إلى أعلى سلطة قضائية في العراق يجب أن يأتي الرد من الخارجية العراقية أولاً، ثم من السلطة التشريعية، وبالطريقة التي تحفظ هيبة مجلس القضاء الأعلى باعتباره مؤسسة دستورية،‏نحن في السلطة التشريعية نعبر عن كل الاحترام والتقدير والدعم للقاضي فائق زيدان ونُدين التدخلات الأمريكية في الشأن العراقي.
في سياق متصل أكد عضو الإطار التنسيقي علي الفتلاوي في تصريح صحفي أن “التدخل الأمريكي ليس وليد الساعة، فقد تعودنا منذ سنوات على مثل هذه التصريحات، لأن واشنطن لديها أطماع ومصالح تريد أن ترعاها داخل العراق”.
ورفض عدد من المدونين والنشطاء في العراق محاولة عضو مجلس النواب الأمريكي المساس في السلطة القضائية في العراق مؤكدين أنها السلطة الأعلى وهي الصمام المباشر لحفظ وحدة العراق وسلامة شعبه.
من جانبه اتهمت مصادر سياسية القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري له الصلة بالطلب الأمريكي حول مجلس القضاء الاعلى كون الاخير قيل منع من الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية بعد رفض من المحكمة الاتحادية في 6-2-2022 حيث وجه زيباري في مرات عديدة وسابقة اتهامات إلى السلطة القضائية في العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى