اقتصادية

بالأرقام..هذا ما صرف على قطاع الكهرباء خلال آخر عامين والوزارة تجامل إيران على حساب المواطن العراقي

كشف الخبير الاقتصادي مناف الصائغ، اليوم الجمعة، عن حجم صرفيات خلال عامي 2023 – 2024 على قطاع الطاقة، فيما أشار إلى أن الوزارة لازالت تجامل إيران على حساب المواطن العراقي.

وقال الصائغ لـ (عاجل وبس) أنه “لغاية 2021 تم صرف 102 ترليون دينارعراقي، أي ما يقارب 96 مليار دولار، وفي عامل 2022-2023 نضيف 96 مليار أي أنه في كل سنة يتم إضافة ما لا يقل عن 4 مليار دولار كنفقات استثمارية بهذا يصبح المجموع الكلي 104 مليار دولار ولا تزال كفاءة الطاقة التي تنتج لا تتجاوز الـ 25 ميغاواط مع ان احتياجنا لا يقل عن 32 ميغاواط وهو في حالة تزايد لان المجتمع في حالة نمو وتكاثر وهناك توسع في استخدامات الطاقة الكهربائية من قبل المواطن بسبب التغيرات المناخية وانخفاض درجات الحرارة إلى أقل من صفر درجة مئوية ببعض المناطق، يضاف إليه احتياجات يومية للمؤسسات وقطاعي الصناعة والزراعة”.

وأضاف أن “الحاجة الفعلية للطاقة والقدرة المتولدة 32 ألف والقدرة المتولدة من الطاقة لا تتجاوز الـ 25 اذاً لدينا فرق 8 ميغاواط بالحسابات الدولية التي يعمل عليها مختصين في مجال الطاقة كل مليار يحقق 1000 ميغاواط صناعة لذلك في اخر سنتين 2023 – 2024 سنجد كل عام 4 مليار تقريباً أي ما يقارب 3 ترليون و890 مليار دينار عراقي أي ما يقارب الـ 6 ونصف مليار دولار لسنتين يمكن للعراق أي يبني فيها 6 محطات بطاقة 1000 ميغاواط وهذا الامر لم يتحقق”.

وأشار الصائغ إلى أن “وزارة الكهرباء لا تقدر حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها ولاتزال تجامل إيران على حساب المواطن العراقي الذي يعاني الأمرين في ظل انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر حتى في بعض محافظات الوسط في الشتاء وارتفاع درجات الحرارة في الصيف إضافة إلى الحاجة المؤسساتية وحاجات قطاعي الصناعة والزراعة”، لافتاً إلى أنه “من المعيب أن تستمر الوزارة في استخدام الغاز الإيراني كعذر على مدى 20 عاماً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى